فصل: باب كلا:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المدهش في المحاضرات (نسخة منقحة)



.باب الخير:

الخير يذكر ويراد به القرآن: {أن ينزل عليكم من خير من ربكم}.
ويراد به الأنفع: {نأت بخير منها}.
ويراد به المال: {إن ترك خيرًا}.
ويراد به ضد للشر: {بيدك الخير}.
ويراد به الإصلاح: {يدعون إلى الخير}.
ويراد به الولد الصالح: {ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}.
ويراد به العافية: {وإن يمسسك الله بخير}.
ويكون بمعنى النافع: {لاستكثرت من الخير}.
وبمعنى الإيمان: {ولو علم الله فيهم خيرًا}.
وبمعنى رخص الأسعار: {إني أراكم بخير}.
وبمعنى النوافل: {وأوحينا إليهم فعل الخيرات}.
وبمعنى الأجر: {لكم فيها خير}.
وبمعنى الأفضل: {وأنت خير الراحمين}.
وبمعنى العفة: {ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا}.
وبمعنى الصلاح: {إن علمتم فيهم خيرًا}.
وبمعنى الطعام: {إني لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير}.
وبمعنى الظفر: {لم ينالوا خيرًا}.
وبمعنى الخيل: {أحببت حب الخير}.
وبمعنى القوة: {أهم خير}.
وبمعنى حسن الأدب: {لكان خيرًا لهم}.
وبمعنى حب الدنيا: {إنه لحب الخير لشديد}.

.باب الدين:

الدين: يذكر ويراد به الجزاء: {مالك يوم الدين}.
ويراد به الإسلام: {بالهدى ودين الحق}.
ويراد به العذاب: {ذلك الدين القيم}.
ويراد به الطاعة: {ولا يدينون دين الحق}.
ويراد به التوحيد: {مخلصين له الدين}.
ويراد به الحكم: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}.
ويراد به الحد: {ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله}.
ويراد به الحساب: {يومئذٍ يوفيهم الله دينهم الحق}.
ويراد به العبادة: {قل أتعلمون الله بدينكم}.
ويراد به الملة: {ذلك دين القيمة}.

.باب الذكر:

الذكر: يذكر ويراد به ذكر اللسان: {فاذكروا الله كذكركم آباءكم}.
ويراد به الحفظ: {فاذكروا ما فيه}.
ويراد به الطاعة: {فاذكروني}.
ويراد به الصلوات الخمس: {فإذا أمنتم فاذكروا الله}.
ويراد به ذكر القلب: {ذكروا الله فاستغفروا}.
ويراد به البيان: {أوعجبتم أن جاءكم ذكر}.
ويراد به الخير: {قل سأتلو عليكم منه ذكرًا}.
ويراد به التوحيد: {ومن أعرض عن ذكري}.
ويراد به القرآن: {ما يأتيهم من ذكر}.
ويراد به الشرف: {فيه ذكركم}، {وإنه لذكر لك}.
ويراد به العيب: {أهذا الذي يذكر آلهتكم}.
ويراد به صلاة العصر: {عن ذكر ربي}.
ويراد به صلاة الجمعة: {فاسعوا إلى ذكر الله}.

.باب الروح:

الروح: يذكر ويراد به الأمر: {وروح منه}.
ويراد به جبريل: {فأرسلنا إليها روحنا}.
ويراد به الريح: {فنفخنا فيها من روحنا}.
ويراد به روح الحيوان: {ويسألونك عن الروح}.
ويراد به الحياة: {فروح وريحان}: على قراءة من ضم.

.باب الصلاة:

الصلاة: تذكر ويراد بها الصلوات الخمس: {يقيمون الصلاة}.
ويراد بها صلاة العصر: {تحبسونهما من بعد الصلاة}.
ويراد بها صلاة الجنازة: {ولا تصل على أحد منهم}.
ويراد بها الدعاء: {وصل عليهم}.
ويراد بها الدين: {أصلاتك تأمرك}.
ويراد بها القراءة: {ولا تجهر بصلاتك}.
ويراد بها موضع الصلاة: {وصلوات ومساجد}.
ويراد بها المغفرة والاستغفار: {إن الله وملائكته يصلون على النبي}، فصلاة الله تعالى المغفرة، وصلاة الملائكة الاستغفار.
ويراد بها الجمعة: {إذا نودي للصلاة}.

.باب عن:

ترد صلة: {يسألونك عن الأنفال}.
وتكون بمعنى الباء: {بتاركي آلهتنا عن قولك}.
وبمعنى من: {يقبل التوبة عن عباده}.
وبمعنى على: {فإنما يبخل عن نفسه}.
وبمعنى بعد: {لتركبن طبقًا عن طبق}.

.باب الفتنة:

تذكر، ويراد بها الشرك: {حتى لا تكون فتنة}.
ويراد بها القتل: {أن يفتنكم الذين كفروا}.
ويراد بها المعذرة: {ثم لم تكن فتنتهم}.
ويراد بها الضلال: {ومن يرد الله فتنته}.
ويراد بها القضاء: {إن هي إلا فتنتك}.
ويراد بها الإثم: {ألا في الفتنة سقطوا}.
ويراد بها المرض: {يفتنون في كل عام}.
ويراد بها العبرة: {تجعلنا فتنة}.
ويراد بها العقوبة: {أن تصيبهم فتنة}.
ويراد بها الاختيار: {ولقد فتنا الذين من قبلهم}.
ويراد بها العذاب: {جعل فتنة الناس}.
ويراد بها الإحراق: {يوم هم على النار يفتنون}.
ويراد بها الجنون: {بأيكم المفتون}.

.باب في:

تكون بمعنى الظرف: {لا ريب فيه}.
وبمعنى نحو: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}.
وبمعنى الباء: {في ظلل}.
وبمعنى إلى: {فتهاجروا فيها}.
وبمعنى مع: {ادخلوا في أمم}.
وبمعنى عند: {وإنا لنراك فينا ضعيفًا}.
وبمعنى عن: {أتجادلونني في أسماء}.
وبمعنى على: {في جذوع النخل}.
وبمعنى اللام: {وجاهدوا في الله}.
وبمعنى من: {يخرج الخبء في السماوات}.

.باب القرية:

تذكر، ويراد بها أريحاء: {ادخلوا هذه القرية}.
ويراد بها دير هرقل: {مر على قرية}.
ويراد بها إيليا: {واسألهم عن القرية}.
ويراد بها مصر: {واسأل القرية}.
ويراد بها مكة: {قرية كانت آمنة}.
ويراد بها مكة والطائف: {على رجل من القريتين عظيم}.
ويراد بها جمع القرى: {وإن من قرية إلا نحن مهلوكها}.
ويراد بها قرية لوط: {ولقد أتوا على القرية}.
ويراد بها أنطاكية: {واضرب لهم مثلًا أصحاب القرية}.

.باب كان:

ترد بمعنى وجد: {ومن كان ذا عسرة}.
وبمعنى الماضي: {كان حلا}.
وبمعنى ينبغي: {ما كان لبشر}.
وصلة: {وكان الله غفورًا رحيما}.
وبمعنى هو: {من كان في المهد صبيًا}.
وبمعنى صار: {فكانت هباءً منبثًا}.

.باب كلا:

هي في القرآن على وجهين: أحدهما: بمعنى لا.
ومنه في مريم: {اتخذ عند الرحمن عهدًا كلا}، {ليكونوا لهم عزا كلا}.
وفي المؤمنين: {لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا}.
وفي الشعراء: {فأخاف أن يقتلون كلا}، {إنا لمدركون قال كلا}.
وفي سبأ: {ألحقتم به شركاء كلا}.
وفي سأل سائل: {ثم ننجيه كلا}، {أن يدخل جنة نعيم كلا}.
وفي المدثر: {أن أزيد كلا}، {أن يؤتى صحفًا منشرة كلا}.
وفي القيامة: {أين المفر كلا}.
وفي المطففين: {قال أساطير الأولين كلا}.
وفي الفجر: {فيقول رب أهانني كلا}.
وفي الهمزة: {أخلده كلا}.
فهذه أربعة عشر موضعًا يحسن الوقوف عليها.
والثاني: بمعنى حقًا ومنه:
في المدثر: {كلا والقمر}، {كلا إنه تذكرة}.
وفي القيامة: {كلا بل تحبون العاجلة}، {كلا إذا بلغت التراقي}.
وفي النبأ: {كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون}.
وفي عبس: {كلا إنها تذكرة}، {كلا لما يقض ما أمره}.
وفي الإنفطار: {كلا بل تكذبون بالدين}.
وفي المطففين: {كلا إن كتاب الفجار}، {كلا إنهم عن ربهم}، {كلا إن كتاب الأبرار}.
وفي الفجر: {كلا إذا دكت الأرض دكًا}.
وفي القلم: {كلا إن الإنسان ليطغى}، {كلا لئن لم ينته}، {كلا لا تطعه}.
وفي التكاثر: {كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون}.
فهذه تسعة عشر موضعًا لا يحسن الوقف عليها. وجملة ما في القرآن ثلاثة وثلاثون موضعًا هي هذه: وليس في النصف الأول منها شيء وقال ثعلب: لا يوقف على كلا في جميع القرآن.